البروتين في البول "Proteinuria"

الكاتب - أخر تحديث 10 أكتوبر 2022
صورة في المختبر أثناء تحليل البروتين في البول
تحليل بروتين البول Shutterstock

ما هو تحليل البروتين في البول؟

توجد البروتينات عادةً في الدم ونوعها الأساسي هو الألبومين، فعندما تعمل الكليتين السليمتين على طرح السوائل الزائدة والفضلات في البول، تحرص على الحفاظ على البروتينات والعناصر الغذائية المهمة الأخرى، ولكن في حال حدوث تلف في الكليتين سيتسرب البروتين في البول بنسب غير طبيعية.

وللبروتينات العديد من الوظائف المهمة في بناء العظام والعضلات، ومنع العدوى والتحكم في كمية السوائل في الدم. 

يستخدم اختبار بروتين البول "Proteinuria" لفحص وظائف الكليتين والمساعدة في تقييمها ومراقبتها، وكذلك في التشخيص المبكر لتلف الكليتين أو الأمراض الكلوية مثل المتلازمة النفروزية.

يمكن استخدامه أيضاً لفحص الأشخاص بشكل منتظم عند تناولهم دواء قد يؤثر على وظائف الكليتين،مثل:

  • بعض المضادات الحيوية
  • المسكنات
  • بعض الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات مثل "إيبوبروفين" و"نابروكسين الصوديوم" ومثبطات مضخة البروتون لحموضة المعدة.

عوامل الخطورة

تشمل أهم العوامل التي تسبب أمراض الكلى وتلف الكليتين:

  • السكري
  • الضغط
  • تاريخ عائلي لأمراض الكليتين
  • المصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية (قصور القلب المزمن، أمراض الشرايين الطرفية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية، السكتة الدماغية)
  • السمنة
  • تضخم غدة البروستات
  • وجود حصوات في الكلى

يوجد العديد من المشاكل الصحية الأخرى التي قد تسبب وجود البروتين في البول، ومنها:

  • تسمم الحمل
  • التهاب المجاري البولية
  • أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة ومتلازمة غود باستشر
  • سرطان المثانة
  • الورم اللمفاوي
  • الداء النشواني
  • فشل القلب الاحتقاني
  • التسمم بالمعادن الثقيلة

أسباب إجراء تحليل البروتين في البول

عندما تتعرض الكليتان لأضرار طفيفة ينتج عنها مستويات قليلة من البروتين في البول، وأول ما يتسرب هو بروتين الألبومين، أما عندما تتعرض الكليتان لضرر شديد وتتواجد مستويات عالية من البروتين في البول يتوجب عندها إجراء التحليل، وتظهر أعراض مثل:

  • بول رغوي أو دموي
  • تورم في اليدين والقدمين والبطن أو الوجه خاصة الأجفان
  • كثرة التبول أو نقصه 
  • الشعور بالغثيان أو الإقياء
  • تقلصات العضلات ليلاً
  • جفاف الجلد والحكة أو الخدر
  • نقص الشهية والوزن
  • ضيق النفس

خطوات إجراء تحليل البروتين في البول

١- الحصول على العينة

يجب جمع العينة وفق تعليمات محددة لتجنب وصول جراثيم الجلد إلى العينة: 

  • غسل اليدين بالماء والصابون وتجفيفها
  • فتح عبوة جمع البول دون لمسها من الداخل
  • تنظيف المنطقة التناسلية جيداً، بالنسبة للإناث يجب إبعاد الشفرين ومسحها من الداخل من الأمام باتجاه الخلف، أما بالنسبة للذكور يتم مسح نهاية القضيب بالكامل بعد سحب القلفة للخلف.
  • التخلص من البول في بداية عملية التبول، ثم إكمال العملية وجمع البول في العبوة دون ملامستها للجلد، ثم تغطيتها عند الانتهاء من جمع الكمية المطلوبة بحسب تدريجات العبوة والكمية المطلوبة.

هنالك طريقة ثانية حيث يتم جمع البول على مدار 24 ساعة بعد التخلص من أول تبول بعد الاستيقاظ، ثم جمع كل البول خلال اليوم وفي صباح اليوم التالي مع حفظ وعاء الجمع في الثلاجة.

أما اختبار البيلة البروتينية الانتصابية فيتم بطريقة مختلفة، حيث يتم جمع البول في المساء، ثم حبس البول وجمع العينة الثانية في صباح اليوم التالي.

أما العينة الثالثة يتم جمعها بعد بضع ساعات من الثانية.

بالنتيجة يكون وجود البروتين في العينة الأولى والثالثة مع غيابه في الثانية يؤكد تشخيص البيلة البروتينية الانتصابية.

٢- دراسة العينة

هناك عدة طرق مختلفة لإجراء الاختبار، بما في ذلك:

  • يمكن غمس شريط في العينة يتحرى كمية البروتين كجزء من تحليل البول، يتم عادة على عينة بول عشوائية، بحيث يتغير لون الشريط تبعاً لكمية البروتين وفق مجال معين.
  • يمكن قياس كمية البروتين في عينة بول تم جمعها على مدى 24 ساعة (البيلة الألبومينية الزهيدة، والبيلة البروتينية)
  • يمكن قياس كمية البروتين في عينة البول العشوائية جنباً إلى جنب مع الكرياتينين في البول وقياسها كنسبة (الألبومين / الكرياتينين ACR، بروتين البول إلى الكرياتينين UPCR).

يقيس الشريط كمية الألبومين بشكل أساسي، لذا قد يطلب الطبيب اختبار بروتين البول على مدار 24 ساعة حتى عندما يكون هناك القليل من البروتين المكتشف على الشريط في حال كان هناك شك بوجود بروتينات أخرى غير الألبومين.

إذا تبين وجود بروتين مهم وثابت في البول من خلال غمس الشريط في تحليلين بفاصل 2-3 أسابيع، يمكن طلب نسبة البروتين إلى الكرياتينين في عينة بول عشوائية.

وفي حال وجود نسبة كبيرة من البروتين أو وجود تشخيص معروف لمرض الكليتين أو تلقي علاج لحالة بروتين في البول قد يفضل الطبيب جمع البول على مدار 24 ساعة لتحديد الكمية.

يتم طرح الكرياتينين بمعدل ثابت في البول عادةً، كما أن دقة نسبة البروتين إلى الكرياتينين تقارب دقة اختبار بروتين البول على مدار 24 ساعة، لذلك عادة ما تستخدم المختبرات نسبة البروتين إلى الكرياتين، لأن جمع البول لمدة 24 ساعة يمكن أن يكون مرهقاً للبالغين وصعباً على الرضع والأطفال.

شروط إجراء التحليل البروتين في البول

  • الاسترخاء وعدم ممارسة الكثير من التمارين
  • يوصى بعدم تناول المضادات الحيوية ومكملات فيتامين C وأدوية معينة لعلاج مرض باركنسون قبل الاختبار
  • من الضروري إبلاغ الطبيب في حال وجود بواسير نازفة أو في حال كانت الأنثى في فترة الطمث

قراءة النتائج

بروتين البول الطبيعي أقل من 150 مجم / 24 ساعة، وإن زاد عن ذلك يسمى بيلة بروتينية ويجب عندها استشارة الطبيب وتلقي العلاج.

في حين يشير البروتين المستمر لتلف الكليتين ويحتاج لاختبارات إضافية، فهناك عدة عوامل قد تؤدي لظهور البروتين مؤقتاً دون وجود ضرر في الكلية، مثل: 

  • الحمل
  • الجفاف (عدم وجود كمية كافية من الماء في الجسم)
  • الإجهاد العاطفي أو البدني
  • البرد الشديد
  • الحُمى والعدوى
  • نشاط بدني عالي
  • استخدام عوامل التباين للفحوص الشعاعية خلال ثلاثة أيام قبل الاختبار
  • البيلة البروتينية الانتصابية عند الوقوف لدى المراهقين

اختبارات إضافية أخرى مهمة

  • دراسة وظائف الكليتين بقياس الكرياتينين واليوريا في الدم لحساب معدل الترشيح الكبيبي.
  • دراسة الألبومين والبروتين الكلي في الدم، والتي تساعد في تقييم وظائف الكليتين والكبد.
  • تحليل كامل للبول في حالة الاشتباه بحالة التهاب المجاري البولية.
  • اختبار الرحلان الكهربائي لبروتينات المصل والبول لتحديد نوع وكمية البروتينات التي يتم إطلاقها في البول. وذلك في حال شك الطبيب في إنتاج بروتين أحادي النسيلة غير طبيعي، مثل في حالة الورم النقوي المتعدد أو الأورام اللمفاوية.
  • اختبار سكر الدم والشحوم