البيلة الألبومينية الزهيدة (Microalbuminuria)

الكاتب - أخر تحديث 31 ديسمبر 2022
اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة
اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة للكشف عن مستويات الألبومين في البول. Shutterstock

ما هو اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة؟

يكشف اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة (Microalbuminuria) عن وجود مستويات ضئيلة ولكن غير طبيعية من الألبومين في البول.

الألبومين هو نوع من البروتين يوجد عادة في الدم وله العديد من الوظائف المهمة في الجسم لذلك حين تعمل الكليتين على تصفية الدم من الفضلات فهي تحتفظ بالألبومين، أما في حال تلف الكلية يتسرب الألبومين إلى البول.

استخدامات اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة

يفيد في تحري كيفية أداء الكلية لوظيفتها بعدَّة طرق:

  • يستخدم مع اختبارات أخرى للتشخيص عند ظهور أعراض مرتبطة بضرر الكليتين.
  • الكشف المبكر عن أمراض الكلية قبل ظهور الأعراض.
  • مراقبة صحة الكليتين بإجراء الاختبار على فترات زمنية منتظمة للتحقق من مدى تقدم مرض الكليتين أو مدى نجاح العلاج.

أسباب إجراء اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة

يتم إجراء اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة كجزء من الفحوصات الروتينية للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض الكليتين، وبشكل خاص:

  • المصابين بمرض السكري، حيث يجرى عند التشخيص لأول مرة ثم مرة واحدة في السنة على الأقل بعد ذلك
  • المعرضين لارتفاع ضغط الدم، حيث يتم تكرار الاختبار تبعاً لتعليمات الطبيب
  • وجود تاريخ عائلي من الفشل الكلوي
  • الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً أو أكبر
  • المصابين بالبدانة
  • المدخنين
  • المصابين بالأمراض القلب والوعائية

من الأمراض الأخرى التي يرتفع فيها الألبومين وقد يتم التحري فيها وظيفة الكلية:

  • بعض الاضطرابات المناعية والالتهابية التي تصيب الكليتين
  • بعض الاضطرابات الوراثية
  • بعض السرطانات
  • التهاب في الجسم كله (مرض جهازي)
  • تضيق شريان الكليتين
  • قصور قلب احتقاني

عادةً لا تظهر أعراض في هذه المرحلة كون الضرر خفيف، لكن من الممكن ملاحظة ما يدل على مشكلات الكلية من خلال:

  • تبدلات البول سواء كان في حجمه أو تكراره، أو شكله البول الرغوي أو وجود الدم في البول
  • تورم غير طبيعي في اليدين أو القدمين أو الوجه أو البطن
  • الحكة
  • فقدان الشهية
  • الإرهاق

شروط الاختبار

لا حاجة للصيام لإجراء اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة، ولكن يمكن أن يؤثر تناول اللحوم على مستويات الكرياتينين، لذلك من المحتمل أن يطلب الطبيب تجنبها لمدة يوم واحد قبل اختبار نسبة الألبومين إلى الكرياتينين. كما يمكن يجب إيقاف التمارين الرياضية وخاصةً القوية منها في اليوم السابق.

خطوات إجراء الاختبار

الخطوة الأولى في اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة هي الحصول على عينة بول، قد تكون هذه العينة من أول تبول صباحي أو أي عينة عشوائية ولكن يجب تتم في نفس الوقت تقريباً بحال تكرار إجراء اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة لمراعاة التقلبات الطبيعية في إنتاج الكرياتينين، وفق ما يلي:

  • غسل اليدين
  • تنظيف الأعضاء التناسلية بقطعة قماش نظيفة، بالنسبة للإناث يجب إبعاد الشفرين ومسحها من الداخل من الأمام باتجاه الخلف، أما بالنسبة للذكور يتم مسح نهاية القضيب بالكامل.
  • التخلص من القليل من البول في بداية عملية التبول، ثم إكمال العملية في العبوة.

قد يتم بدلاً من ذلك جمع البول على مدار 24 ساعة حيث يتم التخلص من أول تبول بعد الاستيقاظ، ثم جمع كل البول خلال اليوم وفي صباح اليوم التالي، مع مراعاة حفظ وعاء الجمع في الثلاجة.

بعد ذلك إما يتم دراسة كمية الألبومين الإجمالية في كامل عينة 24 ساعة، أو قياس نسبة الألبومين إلى الكرياتينين (ACR).

حيث عادة ما يتم طرح الكرياتنين في البول بمعدل ثابت نسبياً لذا تتيح هذه النسبة إمكانية تقدير إجمالي مستوى ألبومين البول اليومي دون الحاجة إلى جمع عينة بول كاملة على مدار 24 ساعة.

كما يتم غمس شريط اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة في عينة البول، حيث يتحول إلى لون مختلف بناءً على كمية الألبومين في العينة وفق مجال معين ولكن ليس كقياس دقيق.

ويمكن ألا يكشف الزيادة المعتدلة من الألبومين في البول كما أن هذه الطريقة بمفردها تتأثر نتيجتها باختلاف تركيز البول تبعاً لكمية الماء، لذا عادة ما يتم إجراء اختبار الكرياتنين.

قراءة نتائج اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة

تُصنف قيم اختبار البيلة الألبومينية الزهيدة وفق التالي:

  • كمية الألبومين الطبيعية في البول أقل من 30 مجم
  • البيلة الألبومينية الزهيدة تتراوح من 30 إلى 300 مجم
  • أو 3.4 إلى 34 جم / ملمول في نسبة الألبومين إلى الكرياتينين
  • بيلة الألبومين الصريحة، أو البيلة البروتينية أكثر من 300 مجم
  • أو أكثر من 34 جم / مليمول في نسبة الألبومين إلى الكرياتينين

ولكن يتطلب تشخيص زيادة البيلة البروتينية بشكل معتدل أو شديد مستويات مرتفعة في اختبارين على الأقل من ثلاثة اختبارات تجرى خلال فترة ثلاثة إلى ستة أشهر.

يمكن أن تؤثر بعض الأدوية في النتيجة مثل أوكسي تتراسيكلين لذلك يفضل اخبار الطبيب بالأدوية المتناولة قبل تحديد التحليل، بالإضافة إلى ذلك هناك عدة عوامل قد تؤدي لظهور الألبومين دون وجود ضرر في الكلية، مثل:

  • الجفاف وعدم شرب كمية كافية من المياه
  • التمرين المكثف
  • التهابات المسالك البولية
  • الحمى
  • الدم في البول
  • فترة الطمث

كما تتغير كمية الكرياتينين في البول في أوقات مختلفة من اليوم وكذلك استجابة للنشاط والتمارين الرياضية، الوقوف أو الجلوس لفترة طويلة، والأطعمة والمشروبات المتناولة.

بالتالي يعتمد اختبار نسبة الألبومين إلى الكرياتينين على المستوى القياسي لإنتاج الكرياتينين الذي ينطبق على معظم الناس وليس كلهم، لذا يفسر الطبيب نتائج الاختبار جنباً إلى جنب مع الحالة العامة وعوامل الخطر والأعراض.

اختبارات إضافية أخرى مهمة

  • فحص دم بسيط لتقدير معدل الترشيح الكبيبي GFR
  • قد يقترح الطبيب التحقق من نسبة السكر في الدم ومستويات الكوليسترول لأن البيلة البروتينية غالبًا ما ترتبط بمرض السكري ومشاكل القلب والأوعية الدموية