تحليل معدل الترشيح الكبيبي المقدر (EGFR)

غزل سمعان
الكاتب - أخر تحديث 11 أبريل 2023
يستخدم تحليل معدل الترشيح الكبيبي المقدر للمساعدة في تشخيص أمراض الكلى في مرحلة مبكرة.
يستخدم تحليل معدل الترشيح الكبيبي المقدر للمساعدة في تشخيص أمراض الكلى في مرحلة مبكرة. Shutterstock

تعريف تحليل معدل الترشيح الكبيبي المقدر

يوضح اختبار معدل الترشيح الكبيبي "Estimated Glomerular Filtration Rate" مدى جودة ترشيح الكلى أي يقيس كفاءة وظيفتها، ويحدد أمراض الكلى وفي أي مرحلة، ويسمى بالمقدر لأنه يعتبر تقديراً عن طريق معادلة رياضية للمعدل الحقيقي الذي يصعب قياسه.

تقوم الكليتان بتصفية الدم لإنتاج البول عن طريق إزالة الفضلات والمياه الزائدة عبر الكبيبات، وهي عبارة عن مرشحات صغيرة في الكلى تسمح بإزالة الفضلات من الدم مع منع فقدان المواد المهمة كالبروتينات وخلايا الدم.

يشير معدل الترشيح الكبيبي إلى كمية الدم التي يتم ترشيحها بواسطة الكبيبات في الدقيقة، ومع انخفاض وظائف الكلى بسبب التلف أو المرض، ينخفض ​​معدل الترشيح وتبدأ الفضلات في التراكم في الدم.

الاستخدام

يستخدم تحليل معدل الترشيح الكبيبي المقدر للمساعدة في تشخيص أمراض الكلى في مرحلة مبكرة.

 كما يساهم بتشخيص الداء الكلوي المزمن (CKD) وتحديد مرحلته ومراقبته مع الحالات الأخرى التي تسبب تلف الكلى.

أسباب إجراء تحليل معدل الترشيح الكبيبي المقدر

١- قد يوصي الطبيب بإجراء تحليل معدل الترشيح الكبيبي المقدر عند الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى حيث لا تظهر أعراض هذه الأمراض في المراحل المبكرة، كما في حال: 

  • الإصابة بمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم
  • أمراض القلب
  • زيادة الوزن
  • تاريخ عائلي للإصابة بالفشل الكلوي
  • الأشخاص فوق سن الستين
  • انسداد أو عدوى المسالك البولية المتكررة

٢- ويجرى أيضاً هذا التحليل في حال ظهور أعراض ضرر الكلى في المراحل اللاحقة، ومن هذه الأعراض:

  • تغيرات التبول زيادة أو نقصان
  • بول رغوي أو دموي أو بلون القهوة
  • تغير وتيرة التبول خاصة في الليل
  • آلام منتصف الظهر (الخاصرة)
  • تورم خاصة حول العينين أو في الوجه، أو اليدين أو الساقين أو القدمين أو البطن
  • الحكة
  • التعب وانخفاض التركيز
  • تشنجات العضلات
  • الإقياء والغثيان
  • فقدان الشهية
  • خدر في اليدين والقدمين
  • جلد داكن

٣- بالإضافة لذلك يتم أجراء تحليل معدل الترشيح الكبيبي المقدر للأشخاص المقبلين على التبرع بكليتهم وذلك للتأكد من أن وظائف الكلى كافية للتبرع بأمان.

٤- يتم أجراء هذا التحليل قبل بعض الإجراءات الطبية مثل التصوير باستخدام عوامل التباين أو العلاجات التي يمكن أن تؤثر على الكلى.

٥- كما ويتم الاستفادة من هذا التحليل لمراقبة تحسن وظائف الكلى عند علاج مرض الكلى أو مراقبة هذه الوظائف عند تناول دواء معين قد يؤثر في الكلية.

شروط إجراء تحليل معدل الترشيح الكبيبي المقدر

قد يكون هناك حاجة إلى الصيام طوال الليل قبل الاختبار أو الامتناع عن تناول اللحوم في حال اعتماد الكرياتنين لحساب معدل الترشيح.

أما إذا طلب الطبيب اختبار سيستاتين سي C لحساب معدل الترشيح الكبيبي، فلا داعي للصيام.

قراءة النتائج

عند قراءة نتائج تحليل قراءة نتائج تحليل معدل الترشيح الكبيبي المقدر يتم إجراء عملية حسابية لتقدير مدى تصفية الكلية لمواد ينتجها الجسم مثل الكرياتينين وهو المعتمد غالباً أو السيستاتين C، وذلك بقياس كمية هذه المواد في الدم. 

يتم عرض نتيجة EGFR بالملليترات في الدقيقة لمساحة سطح الجسم التي تكون عادة 1.73 متر مربع ولكن يمكن تعديلها لكل مريض على حدة، وقد تختلف القيم بشكل طفيف بين مختبر وآخر.

عموماً تكون المجالات المرجعية كالتالي:

  • المجال الطبيعي هو 90 أو أعلى
  • من 60 إلى 89 يشير إلى مرض الكلى المبكر مع فقد بسيط للوظيفة (مرحلة 2)
    • قد يبقى معدل الترشيح الكبيبي المقدر طبيعياً مع ظهور علامات أخرى لتلف الكلى كظهور البروتين في البول
  • من 45 إلى 59 يعبر عن فقد خفيف لمعتدل لوظائف الكلية (مرحلة 3A) ومن 30 إلى 44 يعبر عن فقد معتدل لشديد لوظائف الكلية (مرحلة 3B)
    • تظهر في المرحلتين السابقتين بعض أعراض ضرر الكلى (التورم، ألم الظهر، تغيرات التبول)
    • إضافة لارتفاع ضغط الدم، فقر الدم واضطراب الكالسيوم في الدم والبوتاسيوم والفوسفات
  • من 15 إلى 29 تشير لفقد شديد لوظائف الكلية (مرحلة 4)
    • تظهر أعراض حادة لتلف الكلى مثل:
      • ارتفاع ضغط الدم
      • فقر الدم
      • أمراض العظام مع اضطراب كالسيوم الدم والفوسفور وهرمون جارات الدرق
  • أقل من 15 يعني الفشل الكلوي (مرحلة 5)
    • وهنا يتوجب غسيل الكلى أو زرعها للبقاء على قيد الحياة.
    • عموماً يشير معدل EGFR أقل من 60 لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر إلى مرض الكلى المزمن.

نقاط هامة

كما أن هناك العديد من النقاط المهمة للمقاربة:

  • لا يتم تشخيص معظم حالات مرض الكلى المزمن في مراحلها المبكرة، حيث تميل أمراض الكلى إلى التقدم بصمت ولا تظهر الأعراض غالباً حتى يتم فقدان 30-40% من وظائف الكلى.
  • لذا يعد الاكتشاف المبكر لخلل وظائف الكلى أمراً بالغ الأهمية لأنه يمكن أن يساعد في تقليل الضرر ببدء العلاج المناسب.
  • يؤخذ بعين الاعتبار عدة عوامل إلى جانب مستوى كرياتينين الدم عند تقدير النتائج وتتضمن:
  • العمر، حيث ينخفض معدل الترشيح مع تقدم العمر
  • حجم الجسم (الوزن والطول)، ينخفض الكرياتينين عند الأشخاص الأصغر حجماً كالذين يعانون من سوء التغذية أو مبتوري الأطراف، وذلك بعكس لاعبي كمال الأجسام وزائدي الوزن
  • الجنس حيث ينخفض الكرياتينين عادة عند الإناث.

إلى جانب العديد من العوامل الأخرى:

  • تنخفض دقة الاختبار عند الأشخاص الأقل من 18 عام
  • العوامل الغذائية، تتغير مستويات الكرياتينين بنسبة تصل إلى 30% بعد تناول اللحوم الحمراء وبالعكس عند النباتيين
  • يزداد معدل الترشيح في الحمل
  • بعض الأدوية مثل:
    • الجنتاميسين
    • السيسبلاتين
    • السيفوكسيتين أدوية الحمض المعدي

قد يستخدم اختبار السيستاتين C عندما يكون اختبار الكرياتنين منخفض الدقة نتيجة للعوامل السابقة المؤثرة، كما ويتأثر الاختبار هذا بدوره بالعمر والالتهابات والسمنة ومرض السكري.

قد لا يكشف اختبار معدل الترشيح الكبيبي المقدر التغيرات الحادة في الترشيح، كما في انخفاضه بسرعة الذي قد يكون إشارة لاعتلال الكلية السكري.

اختبارات إضافية مهمة

  • تحليل الألبومين في البول واختبار تصفية الكرياتينين
  • قد يتم إجراء اختبار بسيط للبول يسمى ACR وهو نسبة الألبومين إلى الكرياتينين
  • تحليل البول لكشف وجود الدم أو الاسطوانات
  • تحليل البروتين في الدم
  • تحليل سكر الدم
  • اختبار نيتروجين اليوريا في الدم (BUN)