أهم ٥ علاجات منزلية للبشرة الجافة

الكاتب - أخر تحديث 20 يوليو 2022
علاجات منزلية للبشرة الجافة
علاجات منزلية للبشرة الجافة Shutterstock

يعد جفاف البشرة من الحالات الجلدية المنتشرة بين كل الناس، والتي تظهر في فترات مختلفة ولعدة أسباب.

كما وتتعدد العلاجات المتبعة لهذه الحالة من كريمات مرطبة، ولكن بعض الأشخاص يفضلون استخدام العلاجات المنزلية بدلاً من الأدوية.

ولذلك في هذا المقال نقدم أهم ٥ علاجات منزلية للبشرة الجافة تساعد بتخفيف الأعراض وتعيد نضارة البشرة.

تعريف البشرة الجافة

تعد البشرة الجافة من الحالات الجلدية التي تسبب إزعاجاً للمريض بسبب مظهر الجلد بشكل عام (تقشر البشرة وتهيجها) والذي قد يؤثر بدوره على الحالة النفسية للمريض وثقته بنفسه.

هنالك عدة عوامل وأسباب من شأنها أن تسبب جفاف البشرة مثل الطقس الحار والمناخ الجاف أو حتى أسباب تتعلق بالمواد المستخدمة في الحياة اليومية كالصابون والعطور.

هذه المواد تحتوي على مواد ذات تأثير قوي يسبب إزالة الطبقة الزيتية من الجلد وبالتالي تصبح خسارة الماء من الطبقة الجلدية السطحية أكثر سهولة وهو ما يسبب الجفاف.

ومن الممارسات الخاطئة الأخرى التي قد تضر بقوام الجلد الاستخدام الكثير والمتكرر لمعقمات الأيدي، والاستحمام لمدة طويلة وبشكل متكرر بالماء الساخن بدلاً من الماء الدافئ.

وتعتبر كل من راحة اليدين وأسفل القدمين والوجه مناطق شائعةً للإصابة بجفاف البشرة، لكن هذا لا ينفي إمكانية إصابة أية منطقة أخرى من الجسم أيضاً.

العلاجات المنزلية للبشرة الجافة

هنالك العديد من العلاجات المنزلية للبشرة الجافة ومن شأنها أن تخفف من أعراض جفاف البشرة، ويمكن لأي شخص استعمالها ما لم ينصح الطبيب بعكس ذلك.

ويمكن الوصول بسهولة لهذه المواد والتي تساهم بترطيب البشرة، ومن هذه العلاجات:

١- الزيوت الطبيعية

زيت بذور عباد الشمس وزيت اللوز وزيت جوز الهند تعد من الزيوت الطبيعية التي تعمل كمرطبات فعالة للبشرة الجافة كما قد تم اختبار هذه الزيوت على الأطفال الرضع وأيضاً على البالغين، ولا يوجد لها مضاعفات تذكر.

فهذه الزيوت آمنة وقادرة على حماية البشرة من خسارة الرطوبة بسبب قوامها الزيتي واحتواءها على مجموعة من الحموض الزيتية المشبعة التي تجعل سطح الجلد أملساً ورطباً.

ويشار بالذكر إلى أنه ليس كل الزيوت الطبيعية تعتبر فعّالة وآمنة لترطيب الجلد، لذلك ينصح باستشارة الطبيب المختص قبل تطبيق أي علاج على البشرة.

وهو مفيد كمرطب جيد عند وضعه على الجلد، لكن زيت الزيتون لا يعتبر من أنواع الزيوت الجيدة للترطيب.

٢- دقيق الشوفان

ويعتبر دقيق الشوفان أحد المكونات الطبيعية التي يمكن استخدامها لترطيب الجلد.

فقد وجدت إحدى الدراسات أن المواد المستخلصة من دقيق الشوفان تمتلك خصائص مضادةً للالتهاب وأخرى مضادةً للأكسدة، مما يزيد من أهميتها ودورها في تحسين حالة جفاف البشرة.

ويمكن استخدام دقيق الشوفان بإضافته مباشرةً إلى مغطس ماء الاستحمام.

أو من جهة أخرى يمكن استبدال الاستخدام المباشر له باستعمال مرطبات وكريمات مستخلصة منه وتملك خصائصه.

٣- العسل

أثبت علمياً أهمية دور العسل كمضاد للالتهاب، ومرمم جروح وأيضاً كمرطب للبشرة ومحسن لحالة جفاف البشرة.

وباعتباره من المواد الطبيعية بالكامل فيمكن استعماله بشكل مباشر على الجلد، أو استخدامه كقناع على الوجه مع دمجه مع الشوفان وبعض الزيوت.

٤- الفازلين

وتعتبر مادة الفازلين من أقدم المرطبات المعروفة والتي استخدمت عبر السنين لمعالجة جفاف البشرة.

فقد أُثبت دوره في ترطيب الجلد مهما كانت درجة الجفاف وخاصة في الحالات الناتجة عن الشيخوخة.

٥- مستخلص الصبار (الألوفيرا)

ويسمى أيضاً بهلام الصبار، وقد تم إثبات أهميته للجلد وخصائصه في معالجة البشرة وخاصة في تسريع شفاء الجروح، ومعالجة الحروق الشمسية، وأيضاً الترطيب ومعالجة جفاف البشرة.

ويمكن أن يتم استعماله مباشرة على الجلد الجاف وتركه حتى تمتصه البشرة، وإعادة الاستخدام بشكل يومي.

نصائح وقائية

  • التقليل من استخدام الصابون والانتباه لاستخدام الأنواع المرطبة منه بدلاً من تلك التي تحوي معطرات وكحول بنسب عالية.
  • ينصح بطريقة التمسيد والمسح بنعومة على الجلد لتنشيفه، وتجنب عملية الفرك.
  • دهن الجلد بالمرطبات مباشرةً بعد الاستحمام أو الاغتسال، وذلك لملء المسامات الجلدية ومنع خسارة السوائل من الجلد.
  • استخدام منظفات الثياب الخالية من المعطرات وتجنب استخدام مطريات الثياب التي تحوي عطوراً بتراكيز عالية وتسبب جفاف البشرة وأحياناً تهيجه.
  • ارتداء قفازات واقية أثناء غسيل الأطباق والأواني أو حتى عند استخدام المنظفات المنزلية خاصةً الحاوية على مواد كيميائية قد تؤذي البشرة.
  • الإكثار من شرب المياه التي تحافظ على رطوبة الجلد، ومن المهم أن يأخذ الإنسان حاجته اليومية من الماء.

متى يجب على مريض جفاف البشرة زيارة الطبيب؟

ينصح المريض بطلب استشارة الطبيب المختص في الحالات التالية:

  • لدى شعور المريض بالحكة دون وجود طفح واضح على الجلد.
  • حدوث جروح كبيرة وعميقة بسبب الحك الشديد والخدش للمناطق الجافة.
  • عدم حصول المريض على فائدة من العلاجات المنزلية التي استعملها وعدم تحسن الأعراض.
  • ظهور منطقة متوذمة ومحمرّة قد تشير إلى حدوث التهاب إنتاني في الجلد.

الملخص

تعتبر هذه الوسائل من أهم العلاجات المنزلية التي من شأنها أن تقلل من حالة جفاف الجلد، بالإضافة إلى النصائح العامة التي على كل شخص يعاني من جفاف البشرة أن يمارسها ليخفف من الأعراض والمحافظة على صحة ونضارة البشرة.