مسحة المهبل (Vaginal Swab)

الكاتب - أخر تحديث 31 ديسمبر 2022
اختبار مسحة المهبل للمرأة
يستخدم اختبار مسحة المهبل لتحري وجود التهابات بالمهبل Shutterstock

ما هي مسحة المهبل؟

اختبار مسحة المهبل يتضمن الحصول على عينة من المفرزات المهبلية لدراستها في المختبر وذلك لكشف التهابات المهبل بطرق مختلفة كفحص المجهر أو الزرع.

استخدامات مسحة المهبل

يتم إجراء الاختبار بشكل عام عند الشك بوجود التهاب في المهبل للكشف عن أنواع العدوى المختلفة:

  • العدوى الفطرية مثل داء المبيضات المهبلي
  • المشعرات المهبلية
  • التهاب المهبل الجرثومي مثل الغاردنريلا المهبلية
  • يتضمن الاختبار أيضاً الكشف عن البكتيريا المسببة للعدوى المنقولة جنسياً مثل الكلاميديا والسيلان البني
  • إضافة للتحقق والتأكد من العوامل المسببة للعدوى الحالية، تفيد طرق الزرع البكتيرية في تحديد حساسية البكتيريا للمضادات الحيوية من أجل اختيار العلاج الأفضل.

لا يزال يستخدم تحليل البول لكشف التهابات الجهاز البولي التناسلي، ولكن ثبت أن مسحة المهبل أكثر دقة في تحري التهابات المهبل والأمراض المنقولة جنسياً سواء تم إجرائها بواسطة الطبيب أو منزلياً.

كما أنها تتيح الفرصة لاختبار نطاق أوسع من الكائنات الحية لاسيما في الأشخاص العرضيين حيث قد تتشابه أعراض الحالات المختلفة.

أسباب إجراء مسحة المهبل

يجرى اختبار مسحة المهبل في حال ظهور أعراض تدل على وجود العدوى ومنها:

  • نزيف غير منتظم
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية، كأن يكون لها رائحة كريهة أو أن تكون بيضاء كثيفة
  • الحكة
  • التهيج أو الإحساس بالحرقة في المهبل أو الفرج
  • التورم أو الاحمرار في المهبل أو الفرج 
  • ألم في المهبل أو الحوض
  • الألم أثناء الجماع 
  • الألم أثناء التبول

تتضمن الحالات الأخرى التي يتم فيها إجراء مسحة المهبل:

  • بعد الولادة
  • قبل وبعد إنهاء الحمل
  • قبل وبعد الجراحة 
  • أعراض مستمرة أو متكررة (4 مرات / سنة)
  • أعراض لا تتوافق مع داء المبيضات أو التهاب المهبل الجرثومي
  • في الفترة ما قبل سن اليأس
  • الاشتباه بحالة الداء الحوضي الالتهابي

كما يجب النظر في الفحص السنوي عن الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي وخاصةً من لديهم تاريخ من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي حتى بدون أعراض، ومن لديهم تعدد بالشركاء الجنسيين.

وأيضاً يجب فحص النساء المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية بدون أعراض بشكل روتيني سنوياً لتحري وجود المشعرات المهبلية.

كما يوصى بإعادة اختبار المشعرات المهبلية في غضون ثلاثة أشهر من العلاج للنساء الناشطات جنسياً.

ويجب أيضاً اختبار جميع النساء المصابات بالتهاب المهبل البكتيري بحثاً عن فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسياً الأخرى.

شروط إجراء مسحة المهبل

  • يجب أن تكون المثانة فارغة
  • لا ينصح بجمع العينة أثناء الحيض أو الحمل
  • قد يطلب الطبيب عدم الاستحمام أو ممارسة الجنس أو استخدام الأدوية المهبلية لمدة 24 ساعة قبل هذا الاختبار

خطوات إجراء مسحة المهبل

تكون أداة جمع العينة بشكل أنبوب بلاستيكي في أعلاه قطعة قطن.

تستلقي المرأة على ظهرها مع وضع القدمين على دعامات، ويتم إدخال المنظار في المهبل لإبعاد جدرانه برفق، ثم يمسك الطبيب المختص الأداة بواسطة الإبهام والسبابة من منتصفها.

ثم يدخلها بعناية بعد الفتحة الداخلية للمهبل حوالي بوصتين (تدخل الأداة نصف اصبع تقريباً).

بعد ذلك يتم تدويرها حوالي 5-10 مرات مع التأكد من ملامستها لجدران المهبل وامتصاص السوائل لمدة 10 إلى 30 ثانية. 

كما يمكن إجراء مسحة المهبل منزلياً بعد غسل اليدين جيداً، واتخاذ وضعية مريحة كالوقوف أو الاستلقاء مع إبقاء الركبتين متباعدتين قليلاً.

ثم يتم سحب أداة المسح من العلبة بحذر دون لمس أعلاها أو لمسها بأي سطح، بعد ذلك يتم إدخالها في المهبل وتدويرها كما ذكر مع توجيهها نحو أسفل الظهر، ثم إعادتها للأنبوب الخاص.

وتعتمد طريقة تحليل العينة على السبب المتوقع:

١- التثبيت الرطب بالمحلول الملحي "Saline Wet Mount"

يتم فحص العينة بحثاً عن البكتيريا، وكريات الدم البيضاء، وخلايا خاصة تسمى خلايا الدليل وهي عبارة عن خلايا من ظهارة المهبل مغطاة بالبكتيريا تشير لالتهاب المهبل الجرثومي بحساسية تبلغ 98%.

 كما يكون حساساً للمشعرات المهبلية بنسبة 80%، ومن الممكن استخدامه لكشف المبيضات البيض.

٢- اختبار النفحة "Whiff Test"

تتضمن النتيجة الإيجابية انطلاق رائحة كرائحة السمك عند إضافة محلول خاص للعينة.

ويرتبط التهاب المهبل البكتيري برائحة نفاذة شديدة في هذا الاختبار لكن مع ذلك فإن اختبار النفحة ليس محدداً لتشخيص هذه الحالة. 

٣- درجة الحموضة "PH"

غالباً ما تكون درجة الحموضة أكبر من 4.5 في المرضى الذين يعانون من عدوى المشعرات أو التهاب المهبل البكتيري بينما تكون أقل من ذلك في داء المبيضات.

٤- الزروع/ الزرع "Cultures"

تكون فائدتها قليلة في حالة التهاب المهبل الجرثومي ويتم إجراؤها كاختبار في حالة الشك بوجود داء المبيضات والمشعرات المهبلية مع تحديد نوع الوسط المناسب لكل حالة.

كذلك يجرى للتحقق من السيلان البني في الأشخاص قبل سن البلوغ، بالترافق مع زرع عنق الرحم عند البالغين لأن الالتهاب بالمكورات البنية تكون شائعة في عنق الرحم، إضافة لمسحات من البلعوم الفموي والشرج. وأخيراً تجرى لتحري وجود الكلاميديا.

٥- اختبار تضخيم الحمض النووي "NAAT"

يتم البحث عن الحمض النووي للبكتيريا، ويعتمد المختبر هذه الطريقة لتأكيد تشخيص السيلان والكلاميديا، وتترافق بأخذ مسحة من عنق الرحم كما يمكن إجراؤها على عينة بول.

لقد ثبت أن هذه الطريقة أكثر حساسية من التلوينات في كشف الالتهاب الجرثومي، كما أنه حساس بنسبة 80% للمشعرات المهبلية.

٦- التلوين (غرام، غيمزا، بابانيكولا، شيف)

يستخدم عادةً تلوين غرام للكشف عن التهاب المهبل البكتيري، وقد يكشف تلوين غيمزا المشعرات المهبلية.

كما تعزز بعض التلوينات تشخيص داء المبيضات، ويجب مراعاة احتمالية أن يظهر الاختبار إيجابياً أو سلبياً بشكل كاذب.

نتائج اختبار مسحة المهبل

إن النتائج المرجوة من الفحص تعتمد على القصة المرضية، وأعراض الحالة بالإضافة إلى نتيجة الزرع وما يشك به الطبيب المختص خلال الفحص السريري.

فمثلاً تكون المبيضات والتهاب المهبل الجرثومي الأسباب الأكثر شيوعاً للإفرازات المهبلية غير الطبيعية بينما تكون المشعرات المهبلية أقل احتمالاً، حيث ترتبط المشعرات المهبلية غالباً بعدوى أخرى منقولة جنسياً.

كما وتكون الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي أكثر عند النساء الأقل من 25 عاماً، لذا يتم البحث عند هذه الفئة العمرية عن هذه الأمراض مثل الكلاميديا، والسيلان البني، والمشعرات المهبلية، والزهري (السفلس) وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).

قد تسبب عدوى باطن عنق الرحم التي تسببها المتدثرة الحثرية (الكلاميديا التراخومية) والنيسريا البنية بعض الإفرازات مهبلية التي يمكن الكشف عنها من خلال هذا الاختبار أيضاً.

إضافة لأعراض أخرى مثل عسر البول، ونزيف ما بعد الجماع / ما بين الدورات الشهرية، وعسر الجماع العميق، وآلام الحوض (إذا كان هناك التهاب صاعد في الحوض) أو التهاب المفاصل الارتكاسي.

اختبارات إضافية أخرى مهمة

قد يتم إجراء فحص دم لفيروس نقص المناعة البشرية ومرض السفلس في اختبار الأمراض المنقولة جنسياً لدى النساء دون أعراض.

كما يتم أخذ مسحات من عنق الرحم في تحري الأمراض المنقولة جنسياً العرضية، وأحياناً من المستقيم بحال ممارسة الجنس الشرجي.