نصائح مهمة للنساء عند تغيير حبوب منع الحمل

د. أحمد سيد يوسف
الكاتب - 8 يناير 2024
يمكن أن تشمل الآثار الجانبية لتناول حبوب منع الحمل الصداع وتغيرات المزاج
يمكن أن تشمل الآثار الجانبية لتناول حبوب منع الحمل الصداع وتغيرات المزاج Istock-photo

يفكر كثير من النساء في تغيير حبوب منع الحمل، لكن قد يكون هذا التغيير مسبباً للقلق. خاصة أن التجربة الشخصية مختلفة حسب كل مرأة. وفي هذه المقالة، سنقدم لكِ بعض النصائح الهامة حول كيفية تغيير حبوب منع الحمل بأمان ودون آثار جانبية.

حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل الفموية "Oral contraceptive pills" أو اختصاراً "OCP" هي حبوب تستخدمها النساء لمنع حدوث الحمل، وتؤخذ عن طريق الفم.

الغرض الأساسي منها هو منع الحمل كما يوحي اسمها. ولكنها تساعد أيضا في علاج حب الشباب ومتلازمة ما قبل الحيض "PMS" ونزيف الحيض الغزير والتشنجات.

هناك نوعان من حبوب منع الحمل وهما:

  • حبوب منع الحمل المركبة والمعروفة أيضا باسم موانع الحمل الفموية المركبة. وهي تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجسترون
  • حبوب تحوي على البروجسترون فقط

كما وتعتبر حبوب منع الحمل المركبة أكثر فاعلية بقليل من حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط.

الأسباب والآثار الجانبية

يمكن أن تحتاج بعض النساء إلى تغيير حبوب منع الحمل لأسباب مختلفة. مثل السعر حيث يفضل البعض الخيارات الأرخص أو تركيز المواد الفعالة في الدواء. وذلك لأن الاختلاف الرئيسي بين الأنواع التجارية في كميات الإستروجين والبروجستين فيها. حيث تغير بعض النساء العلامة التجارية لحبوب منع الحمل بسبب اعتقادهن أنهن يحصلن على القليل أو الكثير من الهرمونات. وذلك بناءً على الأعراض والآثار التي يشعرن بها.

كما قد يكون سبب التبديل هو تخفيف الآثار الجانبية والأعراض التي تختبرها الأنثى. فبعض النسوة يعانين من أعراض مختلفة الشدة تشمل الغثيان أو الصداع أو تغيرات المزاج أو زيادة الوزن.

كما تتضمن الأسباب الأخرى للتبديل: الرغبة في تحسين حب الشباب أو تقليل آلام الدورة الشهرية. ولكن مهما كان السبب فإنه من المهم استشارة الطبيب قبل تغيير حبوب منع الحمل.

بالإضافة إلى ذلك قد يكون هناك حاجة إلى استخدام شكل آخر من وسائل منع الحمل (مثل الواقي الذكري) لبضعة أيام -عادةً لمدة أسبوع- للحفاظ على الحماية من حدوث الحمل أثناء عملية تغيير الحبوب.

نصائح تغيير حبوب منع الحمل

تغيير حبوب منع الحمل أمر سهل. وقد يكون خياراً جيداً لاكتشاف الطريقة التي تناسبك أكثر، أو قد يكون ضرورياً في بعض الحالات. يجب التحقق من التعليمات الموجودة على عبوات حبوب منع الحمل الجديدة والقديمة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي احتياطات يجب اتخاذها أثناء التغيير. كما أن تفاعل الجسم مع التغيير بين الأنواع المختلفة من حبوب منع الحمل قد يختلف.

تغيير من النوع المركب إلى نوع البروجسترون

تحتوي علبة حبوب منع الحمل المركبة على 21 أو 28 قرصاً يتم تناولها يومياً. وبعد تناول 21 حبة يكون هناك عادةً فترة من الراحة لمدة 7 أيام بدون تناول أي حبوب. أو في بعض الأحيان تتناول بعض النساء دواءً وهمياً. وهي حبوب لا تحتوي على أية هرمونات ويكون ذلك بحسب ارشادات الطبيب للسماح للدورة الشهرية بالبدء.

أما علبة حبوب البروجستيرون فتحوي على 28 حبة. ويجب تناول حبة واحدة من العلبة في نفس الوقت كل يوم، دون وجود فترة راحة أو توقف بين العبوات.

عند تغيير نوع حبوب منع الحمل وخاصة نوع الحبوب المركبة إلى حبوب البروجستيرون. فمن الأفضل الانتقال مباشرةً من نوعٍ إلى آخر دون وجود فجوة زمنية بين النوعين.

حيث يمكن البدء بحبوب البروجستيرون بشكل مباشر بعد أخذ آخر حبة نشطة من علبة حبوب منع الحمل المركبة. والحبة النشطة هي الحبة التي تحوي الهرمونات أي لا داعي لأخذ الحبوب الوهمية أو انتظار نزيف الانسحاب. وذلك للحفاظ على مستويات الهرمونات ثابتة في الجسم.

ونزيف الانسحاب هو نزيف من المهبل يحدث خلال أسبوع واحد من التوقف عن تناول الحبوب المركبة بسبب انقطاع الهرمونات. وهو ليس علامة على الحمل.

تغيير العلامة التجارية

أما إذا نصح الطبيب بتغيير حبوب منع الحمل ووصف علامة تجارية جديدة. فإن التعليمات الخاصة بكيفية التغيير بين هذه الحبوب تختلف تبعاً لنوع حبوب منع الحمل التي يتم التغيير منها وإليها. ويمكن اتباع النصائح التالية:

١- تغيير حبوب منع الحمل المركبة إلى حبوب منع الحمل المركبة من نوعٍ آخر أو إلى حبوب البروجسترون
  • يجب البدء بالحبة الأولى من العبوة الجديدة في اليوم التالي من أخذ آخر حبة من العبوة القديمة الأخيرة.
  • إذا لم يكن هناك فترة استراحة بين العبوتين وكانت الأنثى في الأسبوع 2 أو 3 من العبوة الحالية ولم تفوت أو تتأخر في تناول أي حبوب لأكثر من 24 ساعة فلا حاجة إلى وسائل منع الحمل الإضافية.
  • أما إذا كانت الأنثى في الأسبوع الأول من علبة حبوب منع الحمل المركبة أو في فترة راحة خالية من حبوب منع الحمل لمدة 7 أيام. ولم تمارس الجنس غير المحمي في الأيام السبعة الماضية. فينصح باستخدام الواقي الذكري خلال الأيام التسعة الأولى من بدء تناول حبوب منع الحمل المركبة الجديدة أو يومين عند بدء تناول حبوب البروجسترون.
  • إذا كانت الأنثى في الأسبوع الأول من علبة حبوب منع الحمل المركبة أو في فترة استراحة خالية من حبوب منع الحمل لمدة 7 أيام وقد مارست الجنس غير المحمي في الأيام السبعة الماضية. فيجب الاستمرار في استخدام حبوب منع الحمل المركبة الحالية لمدة 7 أيام على الأقل قبل التبديل إلى حبة أخرى. أما إذا لم يكن هناك فترة استراحة بين العبوتين وكانت الأنثى في الأسبوع 2 أو 3 من العبوة الحالية ولم تفوت أو تتأخر في تناول أي حبوب لأكثر من 24 ساعة فلن تكون هناك حاجة إلى وسائل منع الحمل الإضافية.
  • عند تناول حبة مركبة من علبة تحتوي على 28 حبة في العلبة فعادةً ما تكون آخر 7 حبات غير نشطة، وبالتالي يجب أن تعتبر آخر 7 حبات على أنها في فترة الراحة الخالية من حبوب منع الحمل.
٢- تبديل حبوب البروجستيرون من نوع ديسوجيسترول Desogestrel إلى حبوب بروجستيرون أخرى أو حبوب مركبة

يتم تناول الحبة الجديدة المركبة أو الحاوية على البروجسترون فقط في اليوم التالي من أخذ حبة ديسوجيسترول الأخيرة في العبوة الحالية. مما يوفر حمايةً فورية للأنثى من حدوث الحمل. بشرط ألا تكون قد تأخرت في تناول أي حبوب لأكثر من 12 ساعة أو أنها قد فوتت تناول أي حبوب في اليومين الماضيين.

٣- تبديل حبوب البروجستيرون التقليدية إلى حبوب بروجستيرون أخرى أو حبوب مركبة

يتم البدء بالحبوب الجديدة (المركبة أو الحاوية على البروجسترون فقط) في اليوم التالي لأخذ حبوب منع الحمل الأخيرة (الحاوية على البروجستيرون) في العلبة الحالية.

كما أنه عند التغيير إلى حبوب منع الحمل المركبة تكون هناك حاجة إلى استخدام وسائل منع حمل إضافية خلال الأيام التسعة الأولى.

أما في حالة التغيير إلى حبة بروجستيرون أخرى تكون الحماية فورية من الحمل بشرط ألا يحدث تأخير عن تناول أي حبوب أكثر من 3 ساعات أو عند تفويت تناول أي حبوب في اليومين الماضيين.