8 فوائد ستجنيها من النوم الجيد في يومك.. تعرف عليها

محمد عماد
الكاتب - أخر تحديث 14 فبراير 2024
شاب يستيقظ صباحًا بعد الحصول على قسط كاف من النوم الجيد
يشبه النوم الجيد تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة Istock-photo

يعدّ النوم الجيد عنصراً أساسياً لصحة الإنسان. فما هي فوائد الحصول على قسط كافٍ منه؟ وكيف يؤثر نقص النوم على الجسم والعقل؟

أهمية النوم الجيد

يشبه النوم الجيد، تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة، فهو ضروري لصحة الإنسان، إذ يجب على معظم البالغين، بحسب دراسة طبية الحصول على ما بين سبع إلى تسع ساعات كل ليلة.

فوائد النوم الجيد

1- تحسين الصحة النفسية

يعدّ النوم عنصراً أساسياً للصحة الجسدية والنفسية للإنسان، فهو يُتيح للجسم فرصة إعادة بناء نفسه وإصلاح الأنسجة التالفة، كما يساعد على تحسين التركيز والذاكرة والمزاج.

النوم الجيد
  • يحسن المزاج: يؤدّي النوم الجيد إلى إفراز هرمونات السعادة، مثل السيروتونين والدوبامين، مما يقلّل من مشاعر القلق والتوتر.
  • يعزّز التركيز والذاكرة: إذ يساعد على تنظيم وظائف الدماغ، مما يعزز من التركيز والذاكرة والقدرة على التعلم.
  • يقلّل من خطر الإصابة بالأمراض النفسية: أظهرت الدراسات أن قلة النوم تعدّ عامل خطر للإصابة بأمراض نفسية مثل القلق والاكتئاب. (1)

2- تحسين صحة القلب

يعدّ النوم الجيد عاملاً هاماً لصحة القلب، حيث يتيح له فرصة الراحة وإعادة التعبئة بعد يوم طويل من العمل.

علاوة على ذلك ينخفض معدل ضربات القلب وضغط الدم، خلال النوم مما يسمح للقلب والجهاز الوعائي بأخذ قسط من الراحة وإعادة التوازن.

من ناحية أخرى، يعد نقص النوم عامل خطر للإصابة بأمراض القلب حيث يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل مزمن مما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والفشل القلبي. (2)

3- تنظيم مستوى السكر في الدم

يلعب النوم الجيد دوراً حيوياً في تنظيم مستوى السكر في الدم، وذلك من خلال تأثيره على هرمون الأنسولين، المسؤول عن نقل السكر من الدم إلى خلايا الجسم لإنتاج الطاقة.

بالتالي يساعد الحصول على سبع ساعات أو أكثر من النوم كل ليلة على ضمان تنظيم مستوى السكر في الجسم بينما يُشكل قلة النوم عامل خطر للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

ويحدث ذلك لأن قلة الحصول على قسط كاف من الراحة تؤدي إلى مقاومة الجسم للأنسولين. وتصبح الخلايا أقل قدرة على استخدامه مما يؤدي إلى تراكم السكر في الدم. (3)

4- تحسين وظائف العقل

يعد النوم الجيد ضروريًا لصحة الإنسان، ليس فقط على المستوى الجسدي، بل أيضًا على المستوى العقلي، من ناحية التأثير في الذاكرة، والتفكير.

التأثير على الذاكرة:
  • تعزيز تخزين المعلومات: إذ يسهم في تحويل المعلومات قصيرة المدى إلى معلومات طويلة المدى، مما يحسّن من قدرة الفرد على تذكر المعلومات.
  • تحسين استرجاع المعلومات: إذ يساعد على تقوية الاتصالات العصبية في الدماغ، مما يسهل عملية استرجاع المعلومات عند الحاجة.
التأثير على التفكير العقلي:
  • تحسين التركيز والانتباه: إذ يعمل على زيادة التركيز والانتباه، مما يحسّن من قدرة الفرد على أداء المهام والتعلم بشكل فعال.
  • زيادة الإبداع: إذ يساعد على تحفيز الإبداع، حيث يصبح الدماغ أكثر قدرة على ابتكار حلول جديدة.
  • تحسين مهارات حل المشكلات: إذ يحسن مهارات حل المشكلات، حيث يصبح الدماغ أكثر قدرة على تحليل المعلومات واتخاذ القرارات بشكل فعّال.

5- تعزيز المناعة

تُظهر النظريات الطبية المتعلقة أن هناك عملية حيوية تحدث أثناء فترة الراحة، حيث يتم تجديد وإصلاح الجسم مما يسهم في تعزيز الشعور بالانتعاش عند الاستيقاظ.

حيث يفرز الجسم خلال هذه الفترة هرمونات النمو لتطوير الأنسجة والأعضاء التي تلعب دوراً بارزاً في عمليات إصلاح الخلايا.

بالإضافة إلى ذلك يفرز الجسم سايتوكينات أثناء الحصول على الراحة، وهي جزيئات مهمة تسهم في دعم الجهاز المناعي مما يعزز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والأمراض.

وتظهر الأبحاث أن نقص النوم يمكن أن يلقي بظلاله على استجابة الجسم للعدوى. كما يتعرض الأفراد الذين يعانون قلة الراحة لمختلف الأمراض الشائعة مثل نزلات البرد. (4)

6- تخفيف الضغط النفسي

يسهم النوم الجيد في إدارة الضغوط النفسية، ويكون لدى الأفراد القدرة على تجنب العوامل المسببة للتوتر التي قد تظهر أثناء العمل، في حالة قلة النوم، مثل:

  • انخفاض مستويات الأداء المهني
  • صعوبة التفكير بوضوح
  • نقص الطاقة.

كما يسهم الحصول على الراحة بشكل جيد في تقليل مستويات القلق والاكتئاب، ويقلل من التوترات النفسية المتعلقة بالضغط النفسي.

7- تحسين الأداء الرياضي

يشكل النوم عنصراً أساسياً في عملية استعادة اللياقة البدنية للرياضيين، إذ ينتج الجسم هرمونات النمو بمستويات عالية، التي تلعب دورًا هامًا في:

  • إصلاح الأنسجة: إذ تساعد هرمونات النمو في إصلاح الأنسجة التالفة خلال ممارسة الرياضة مما يسرع عملية التعافي.
  • نمو العضلات: إذ تحفز هرمونات النمو بناء العضلات مما يزيد من القدرة على التحمل.
  • تجديد الطاقة: إذ يجدد الطاقة المفقودة خلال ممارسة الرياضة مما يسهم في تحسين الأداء الرياضي.

بالتالي يحتاج معظم الرياضيين إلى الحصول على ثمان ساعات من الراحة، لتجديد الطاقة وتجنب التعب الناتج عن التدريب الزائد.

8- الحفاظ على وزن صحي

يسهم النوم الجيد، في الحفاظ على وزن صحي، إذ يفرز الجسم مثبط الشهية الطبيعي، المعروف بالليبتين، مع تقليل إفراز محفز الشهية المعروف بالجريلين.

من ناحية أخرى يزيد إفراز الجريلين وينخفض إفراز الليبتين في الليالي التي يكون فيها النوم غير كاف.

نصائح للحصول على النوم الجيد

نستعرض لك أبرز النصائح التي تسهم في حصولك على قسط كاف من النوم الجيد، على سبيل المثال:

  • حاول النوم والاستيقاظ في نفس الوقت يومياً حتى في عطلات نهاية الأسبوع وتجنب القيلولة الطويلة في النهار
  • حاول استخدام سرير مريح وداعم لك
  • تجنب الكافيين والكحوليات والنيكوتين قبل النوم
  • مارس التدريبات الرياضية خلال النهار